كرة القدم التونسية

هكذا أثر يوسف السرايري في نتيجة نهائي الكاس بين النجم والافريقي

نشرت الصريح مقالا لافتا عن اخطاء الحكم الدولي يوسف السرايري ولان ما جاء فيه من الاهمية بمكان فقد ارتاينا نشره كما جاء في المصدر دون تحريف .

المقال كاملا :

كتب يوسف رمادي

قبل أن أجيب على هذا السؤال المحرج والصعب أبدأ بثلاث ملاحظات وأطلب من كلّ من يريد التعليق على وجهة نظري في أداء هذا الحكم- الذي هو أحسن ما على الساحة بشهادة الجريء حامي حمى التحكيم والحكّام-  أن يتمعّن في حكمي حتّى يكون نقده –إن كان له نقد- نزيها وكرويا:

الملاحظة الأولى أنا لا أناقش انتصار الإفريقي الذي كان سيكون أجدر بالفوز لو كان الحكم عادلا إذ لم يكن في حاجة لمزايا الحكم ومن وراءه.

-أهنّىء الإفريقي بهذا اللقب وأقول للذين شَحنوا سكاكينهم أنّي أقرب من الكثيرين منكم للافريقي فقد دافعت على ألوانه في الميدان أيام المرحوم صالح عويج والمرحومين عبد الحميد وابنه شريف باللامين.

– للردّ على رئيس الجامعة الذي استبق المباراة وقال حتّى حكّام أقوى البطولات يغيّرون النتائج بأخطائهم قال هذا على الوطنيّة قبل بداية المقابلة بدقائق.

– إلى المحلّلين غير الشرفاء والذين انساقوا مع الرابِح وسَلْكُوها بالمدح والتنويه.

-وأخيرا أقول للجَهَلة الذين سيقولون هي أربعة أهداف كاملة فكيف غيّر الحكم النتيجة والجواب هو : كرة القدم مثل مقابلة  الملاكمة تربح عن طريق الجولات ومباراة كرة القدم فيها ردهات ومراحل وكلّ مرحلة تؤثر فعليّا على المرحلة الأخرى

فكيف أثّرت الأخطاء التحكيميّة في النتيجة النهائيّة ؟

أوّلا البطاقة التي أسندت للاعب النجم لم تكن فيها المخالفة بالحدّة التي تقتضي بطاقة صفراء بعد 10 دقائق في مباراة نهائي كأس أمّا البطاقة الثانيّة والتي يعلم الحكم أنّها ستؤدّي للطرد فكلّ من يعرف القوانين يعلم أنّه لا بدّ أن تكون واضحة وخطيرة إذ ستتسبّب في إقصاء اللاعب وفي الواقع المخالفة كانت عاديّة وليست خطيرة ولا تستحقّ أن تكون سببا في الطرد في نهائي كأس.

-هذا الطرد التعسّفي أربك النجم وأفقده توازنه ومسّ من معنويات الفريق وقد رأينا سيطرة واضحة للإفريقي

ثانيا الهدف الذي رفضه المراقب والذي أشار الحكم أنّه تسلّل  وقع التراجع بعد رفضه من الحكم  وتمّ احتسابه رغم أنّ لاعب الإفريقي كان في تسلّل واضح وساهم في اللعب بمحاولة ضرب الكرة برأسه إن لم يكن فعلا قد لمستْ الكرة شعره وحيث أنّ الكرة عنيدة فقد أرادت الصدف أن نرى في المباراة بين ” ليفنتي والبرصا” في اسبانيا أي بعد ساعتين فقط من مباراة النهائي اللاعب سواريز في الدقيقة 74 من المباراة كان في تسلّل وحاول لعب الكرة ولكن لم يلعبها فاحتسب تسلّل ضدّه من المراقب ومن الحكم.

وعلى حكّام المافيولا أن يرجعوا لهذه اللقطة عسى أن يراجعوا أحكامهم مستقبلا.

لاعبو النجم حيث لم ينزح عنهم هذا الضغط النفسي إلّا مع نهاية الشوط الأوّل حيث هدّد النجم بجديّة مرمى الإفريقي.

نرجع الآن إلى الشوط الثاني الذي أعدّ فيه كلّ فريق العدّة لبقية المباراة وخاصة الفريق المتأخّر في النتيجة فإذا بالحكم يجيز هدفا مسبوقا بمخالفة واضحة حيث افتكّ لاعب الإفريقي الكرة من أحضان حارس النجم الذي كان نزيها فلم يتلوّى ولم يمثّل بل وقف لينفّد المخالفة لكن للحكم رأي آخر فأعلن عن هدف.

مباراة نهائي كأس يصدم فيها الفريق ثلاث مرّات ويتأخّر في النتيجة بهدفين لصفر هذا الوضع لمن يعرف الكرة يحبط الفريق الخاسر ويجعل الفريق المنتصر يجنّح وهذا ما أصاب النجم في بداية الشوط الثاني الذي كان من المفروض أن يكون شوط التدارك لكن جاءت الضربة القاضية من الحكم بخطإ فادح وبدائي ويعرف كلّ من يمسك بصفّارة أنّ الحارس لا يلمس فما بالك أن تفتكّ الكرة من بين يديه وكانت الردهات الموالية لهذا الهدف الثاني وتأثير الإقصاء الصعب والهدف الأوّل “غير الشرعي” لصالح الإفريقي فماذا تريد من فريق منقوص عدديّا منهارا معنويّة مظلوما في النتيجة أن يفعل أمام منافس استغلّ كلّ هذه العوامل بإتقان ؟

كلّ هذا الشرح ليس الهدف منه التقليل من انتصار الإفريقي لأنّه لم يسرق انتصاره وكان أهلا لهذا الانتصار لكن وضحتْ كلّ هذا لإبراز أنّ الحكم سرق المباراة من النجم وأحبط عزائمه و سوّى معنوياته بالصفر؟ فلماذا فعل هذا؟ هل هو سوء تقدير تكرّر ثلاث مرّات ضدّ فريق واحد؟ أم في الأمر إنّ؟ أنا أقول فتّش على الجريء وعلى الملفّ الذي قدّمه النجم ضدّ الجامعة حتى يلقّن الجريء شرف الدين درسا لن ينساه أبدا خاصة أنّ هذا الحكم وقع اختياره – كما يقولون- لأنّه أحسن حكم على الساحة فماذا دهاه يوم النهائي أي يوم عرس كرة القدم ؟

لقد قال أحد المحلّلين في الوطنيّة الأولى بفرنسّة رشيقة إنّ ترشّحنا لكأس العالم “أخفى الفقر المُتْقِع” لكرتنا ..لا فضّ فوك يا هذا وترقّب ما ستُنعتُ به من عدم الوطنيّة وتعمّد الإحباط وما شابه ذلك من القوالب التي جهّزها الجريء وحاشيته لكلّ من يقول كلمة حقّ في كرتنا.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock