كرة القدم التونسية

ياسين الشماخي يدخل مرحلة جديدة في مسيرته ويثبت أنه من طينة الكبار

فاز النادي الافريقي على مضيفه شبيبة القيروان (2 – 1) اليوم في مباراة متأخرة لحساب الجولة الإفتتاحية من بطولة الرابطة المحترفة الاولى.

مباراة شهدت تألقا كبيرا للمهاجم ياسين الشماخي الذي قلب تأخر الافارقة إلى فوز في الربع ساعة الأخيرة من اللقاء، وبقطع النظر عن مردوده طيلة هذه المواجهة فإن إبن مدينة سليمان بدى في ثوب القائد الذي تحمل المسؤولية عندما كان الفريق متأخرا.

الواضح أن ياسين الشماخي يبدو مصرا على تعويض ما فاته والتأكيد على أن ثقة اﻷفارقة فيه إدارة وجمهورا لن تكون هباء منثورا، ما أتاه في الربع ساعة الأخيرة من المباراة كان دليلا إضافيا على أنه بإمكانه تعويض صابر خليفة الذي كان يتحمل عبء المباراة لوحده وهي سمة اللاعبين الكبار الذين يحتاجهم النادي الافريقي في ظل الفقر المدقع على مستوى الرصيد البشري.

النادي الافريقي يتأخر عن منافسيه من اﻷندية الكبرى بإفتقاده للاعب يقدر على قلب موازين أي لقاء عندما تغيب “الفورمة” عن بقية اللاعبين أو عندما يعجز الفريق عن إيجاد الحلول، ونعتقد أن روح المبادرة التي أظهرها الشماخي ومباراة اليوم تقترب من نهايتها والفريق متأخرا في النتيجة وتمكنه من تسجيل هدفين في ظرف 5 دقائق تجعلنا نعتقد أنه دخل مرحلة جديدة في مسيرته، ناهيك وأنه كان أكثر من لمس الكرة من بين لاعبي الفريقين في تلك الفترة من المباراة مع تسديده ﻷكثر من كرة على المرمى.

وهذه الثقة التي بدأ يكتسبها ياسين الشماخي ودوره الجديد الذي سيلعبه كقائد وكصمام أمان للمجموعة لن يتأثر بمشاركة النجوم الجزائريين بعد تأهيلهم، ذلك أن الشماخي بدأ فعلا في ممارسة دوره كمايسترو للفريق من الباب الكبير وسيواصل لعب هذا الدور وسيكون القاطرة التي ستجر خلفها العربات.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock