كرة القدم التونسية

في عودة إلى الممارسات القمعية في عهد اﻹستبداد : السلطة السياسية ستكمّم اﻷفواه في نهائي الكاس بين النجم الساحلي والنادي الافريقي

ادت وزيرة شؤون الشباب والرياضة ماجدولين الشارني زيارة الى الملعب الاولمبي برادس استعدادا لمباراة الدور النهائي  لكاس تونس لكرة القدم التي ستجمع يوم الأحد 13 ماي الجاري النادي الافريقي بالنجم الساحلي .

وكانت الوزيرة مرفوقة بوالي بن عروس عبد اللطيف الميساوي وممثلي الجامعة التونسية لكرة القدم والمصالح الأمنية المعنية في هذه الزيارة التي ادتها  مساء امس الاثنين 7 ماي، وكانت زيارة

تفقدية لمعاينة حالة الملعب ومتابعة آخر الاستعدادات لتنظيم لقاء الدور النهائي وإجراء المباراة في أفضل الظروف ، حسب ما جاء في الصفحة الرسمية للوزارة على فايسبوك .
وقد اذنت وزيرة الشباب والرياضة لشركة خاصة في التنظيم بتركيز مضخّمات صوت كبيرة الحجم لتركيزها امام المنصة الشرفية التي ستشهد حضور رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة وحضورها هي كوزيرة للشباب والرياضة رفقة رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم ، على أن يتم تشغيل الاغاني بصوت عالي جدا كلما رددت الجماهير الحاضرة للنهائي شعارات او عبارات خارجة عن الرياضة ، وهو اجراء قمعي سبق ان اتخذته نفس الوزيرة في نهائي الموسم الماضي الذي جمع النادي الافريقي باتحاد بنقردان .

اقرأ أيضا:  مفاجأة سارة يوم الخميس القادم للاعبي النادي الافريقي

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!