كرة القدم التونسية

مسؤول بالرابطة المحترفة وآخر بالجامعة يتبجّحان بعشقهما لـ الترجي ويتهجّمان ويهينان اﻷندية المنافسة له

تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع في عديد القطاعات من بينها الرياضة وكرة القدم خاصة باعتبار أنها الرياضة الشعبية الأولى في العالم لذلك تكون مواقف المسؤولين والفنيين والإعلاميين على هذه المنصات مؤثرة على مسارهم المهني ناهيك مثلا أن نادي “لييدا الإسباني” المنتمي لإقليم كتالونيا أقدم على فسخ تعاقده مع اللاعب “إيريك زاراتي” قبل نحو ثلاث سنوات وذلك بسبب آرائه المعارضة لانفصال إقليم كاتالونيا عن الدولة الاسبانية.

ولعل ما جرنا إلى هذه المقدمة هو النظر إلى السقطات المتواصلة لكل من بلحسن بالسمرة رئيس لجنة القوانين بمكتب الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة ومحمد علي غريب رئيس لجنة التأديب والروح الرياضية بالجامعة التونسية لكرة القدم. 

ويعد بالسمرة وغريب من خبراء القانون الرياضي في تونس غير أن انحيازهما المفضوح للترجي الرياضي قد تجاوز كل الحدود إلى درجة بلغ بهما الغرور إلى التجرئ على إهانة خصوم ناديهم في وقت أن المسؤوليات التي يتقلدانها تفرض عليهما الحد الأدنى من الموضوعية (ولا نقول حيادا). 

ويصر غريب وبالسمرة على تكرار السقطات عبر التهجم على خصوم نادي باب سويقة بمناسبة أو دونها في وقت أن ما ينشرانه على صفحاتهما بمواقع التواصل يمكن أن يكون محل تجريح من قبل المنافسين لناديهم في صورة ما إذا ورد نزاع أو صدرت عقوبات من شأنها أن تكون محل احتجاج المنافسين. 

ويرأس بلحسن بالسمرة لجنة القوانين بمكتب الرابطة وتتولى لجنته تقديم مقترحات ومشاريع قوانين للنهوض بتشريعات كرة القدم كما يأتي النظر في الإثارات والإحترازات ضمن مهامها. 

أما محمد علي غريب فيتولى رئاسة لجنة التأديب والروح الرياضية والتي تحل محل مكتب الرابطة في ما يتعلق بمباريات كأس تونس كما يمثل أمام أنظارها رؤساء الأندية للنظر في تصريحاتهم اثر إحالة من مكتب الرابطة وغيرها.. 

ومن سوء حظ الترجي الرياضي ومنافسيه قبل بالسمرة نفسه أن ما ينشره رئيس لجنة القوانين على صفحته الرسمية يمكن أن يجعله محل تجريح كما كان الشأن في حادثة تغيبه في الاجتماع الذي تلا مواجهة دربي العاصمة في موسم 2016 – 2017 والذي كان سيعاقب اثره النادي الإفريقي بالويكلو بما كان سيضعف من حظوظ نادي باب الجديد في مواجهة النجم الساحلي المنافس المباشر لفريقه الترجي الرياضي على لقب البطولة. 

ويبقى من “الغريب” أن محمد علي غريب هو لجنة مكلفة بتأديب المخالفين وبصون وحماية الرياضية في وقت أنه ينحرها من الوريد إلى الوريد في صفحته الخاصة على الفايسبوك في مثال سيء على ما يجب أن تكون عليه الهياكل والمؤسسات ومن يقودها. 

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock