كرة القدم التونسية

حملة إنتخابية مبكّرة قذرة لرئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء

لغير المطلعين على كواليس كرة القدم التونسية قد تبدو التحركات الاخيرة لرئيس الجامعة وديع الجري نبيلة الغاية منها خدمة اللعبة.

لكن لا يبدو الامر كذلك بعد ان انتفض وديع الجريء فجأة في يوم وليلة متحملا عبء حل مشاكل الاندية التونسية كبيرها وصغيرها، فكان ان عقد صلحا بين معين الشعباني ووسام يحي ليس من مشمولاته كرئيس للجامعة اردفه بلقاء مع لسعد الدريدي وبعض لاعبي النادي الافريقي لحل مشكل منحة الانتاج والشكاوي المقدمة في الغرض ولا نعلم مالذي يدفع هذا الشخص للقيام بذلك غير غاية في نفس يعقوب.

وبالتوازي مع ذلك ما فتئ وديع الجريء يتصل هذه الايام بالاندية التي تنتمي الى مناطق يخشاها هذا الرجل لمدّ يد العون لها كقوافل قفصة واولمبيك الكاف.

اما اخر المشاهد الهزلية لوديع الجريء وبعد ان اعلن جملة من القرارات لفائدة نجم المتلوي في اطار حملته الانتخابية، فهي مراسلة الجامعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم من أجل تاهيل ملعب نجم المكان لاستقبال المباريات، ومن دون استنقاص لقيمة المدينة ولناديها العريق، نتسائل هل ان ملعب المتلوي يمكن ان يعطي الانطباع الجيد عن كرة القدم التونسية قاريا على الاقل ؟ نحن لا نعتقد ذلك للامانة فالملعب متواضعا الى ابعد حد رغم كل التحسينات التي حدثت اخيرا.

هذا غيضا من فيض ولنا عودة للحديث عن كل هذه التحركات المشبوهة لرئيس جامعة الكرة الذي سخر امكانيات هذا الهيكل العمومي لخدمة شخصه قبل انتخابات المكتب الجامعي، قريبا جدا.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock